الثلاثاء , 23 أكتوبر 2018

التبليغ أهم وظائف الحوزات العلمية

قال معاون التبليغ في حوزة خراسان العلمية: المهمة الاولى والأكثر أهمية والعامة للحوزات العلمية هي التبليغ.

بحسب تقرير العلاقات العلمية في حوزة خراسان العلمية فقد أشار حجة الاسلام والمسلمين محمد فردوسي بور في جلسة ورشات العمل التخصصية للتبليغ في خراسان إلى توجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية «لينتبه اليوم العلماء المشغولون بدراسة العلوم و الحقائق الدينية أنّ أول مهمة لعالم الدين هي التبليغ وعلم الدين للتبليغ، فالتبليغ ليس مهمة من الدرجة الثانية تخص مجموعة خاصة من رجال الدين» وأضاف:  التبليغ هو أشرف شأن بين الشؤون الحوزوية، وكان ولايزال أهم عامل اتصال مع المجتمع وسبب لخلق واستمرار الثورة الإسلامية، لذلك يجب أن يتم القيام به بإدارة صحيحة وفاعلة على مستوى المجتمع.

وأكد على منهجية التبليغ، فقال: إن منافسي الإسلام في العالم يترصدون لحظة بلحظة الأساليب الجديدة لبث الشبهات في الدين الاسلامي المبين، لذلك يجب التحرّك بشكل ممنهج من أجل انتصار الحق على الباطل.

واعتبر معاون التبليغ في حوزة خراسان العلمية أن المنبر واحد من أكثر المؤسسات التبليغية تأثيراً وأشار إلى إقامة دورات تخصصية لتربية الأساتذة في مجال التبليغ، وقال: إن إنتاج البنية التحتية لتربية المبلغين و توفير الإمكانيات التبليغية الواسعة هي من ضرورات الحوزة العلمية اليوم.

وتابع حجة الاسلام و المسلمين فردوسي بور كلامه معتبراً أن اختيار الكوادر الموهوبة و قبولها والقيام بعمليات منسجمة هي من متطلبات إنتاج المضمون التبليغي، وتدوين تقويم المناسبات و آلية التوزيع في إنتاج المحتوى المكتوب هو امر مؤثر.

وأشار إلى قدرة المبلغين في إنتاج المحتوى وتحديد المشكلة وتصنيف الأولوية في الحركات الثقافية، وأضاف: العثور على المشكلة و معرفة الموضوع التبليغية وتدوين تقويم المناسبات و آلية التوزيع في إنتاج المحتوى المكتوب هو امر مؤثر.

واعتبر معاون التبليغ في حوزة خراسان العلمية أن تحويل المضمون إلى خطبة وسائط هو واحد من متطلبات التبليغ اليوم وتابع: أحد أهداف المنتجات الإعلامية لمعاندي الإسلام، قضية مشكلة الهوية ونشر ذلك في صلب الاجواء الإعلامية، حيث يوطدون عواملها المؤثرة على أساس الدين الاسلامي والقرآن الكريم، ففي الخطوة الأولى خلق المشاكل (لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما عَنِتُّمْ)، الخطوة الثانية خلق ضعف من أجلالتراجع عن المواقف (ودوا لوتدهن فیدهنون)، الخطو ة الثالثة، إيجاد الغفلة (َودَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ)، الخطوة الرابعة، إيجاد الضلال (ودت طائفه من اهل الکتاب لویضلونکم )، الخطوة الخامسة ، إيجاد الإرتداد (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا) و الخطوة السادسة، إيجاد الکفر (ودوا لوتکفرون کماکفروا) في المجتمع.

وتابع حجة الاسلام والمسلمين فردوسي بور: في إنتاج المضمون الديني نرى أنّ كيفية أسلوب الإستنتاج من الأدعية و التاريخ، تعلّم العلوم التبليغية الحديثة، نعرفة روش تبليغ القرآن و البيان في نهج البلاغة، معرفة مسألة و موضوع التبليغ، مهارات تعزيز البيان، تدوين كتيّب الآيات والروايات والمراحل الهامة في التاريخ، سير الدراسات الأدبية ومهارات تنضيد المحتوى كلها مؤثرة  في إنتاج المضمون التبليغي.

وفي الختام أكد على إنتاج المحتوى الإسلامي بواسطة الحوزويين، وقال: مع إنتاج كتيبات أخلاقية وتربوية ومحاسبة النفس الخاصة بالطلاب، وكذلك إنتاج وتجميع الخطط و سيَر الدراسات التربوية يمكن أن يكون خطوة مؤثرة في مجال إنتاج المضامين الإسلامية.

يذكر أن جلسة ورشات عمل التبليغ التخصصية في خراسان قد أقيمت بهدف معرفة كيفية وماهية التبليغ الممنهج وفي سياق إنتاج مضمون تبليغي برعاية معاونية التبليغ في حوزة خراسان العلمية في مدرسة نواب العلمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *