الأربعاء , 12 ديسمبر 2018

الدفاع عن حياض الثورة والولاية و تطلعات الشهداء هي رسالة الحوزويين اليوم

أشار مدير حوزة خراسان العلمية إلى أهمية و ضرورة التحرّك في طريق جنود ولي العصر(عج)، وقال: البعض مدافعوا الحرم وهذا الأمر قيّم للغاية، ونحن الطلاب يجب أن نكون مدافعون عن حياض الثورة و الولاية و تطلعات الشهداء.

بحسب تقرير العلاقات العلمية لمديرية حوزة خراسان الشمالية العلمية، فقد تحدث حجة الاسلام حجت سالاري مكي في لقاء حميم مع الطلاب الجدد في حوزة المحافظة العلمية مشيراً إلى أهمية تعلّم علم الدين و استعماله في الشؤون الفردية و الاجتماعية، و قال: لقد خلق الله الإنسان كأشرف المخلوقات، لذلك فإن قيمتنا تزداد و تتضاعف عندما نتعلم علماً أكثر فائدة في حياتنا

وأشار إلى أهمية المضي في طريق العلوم الدينية وأن نكون جنود إمام الزمان (عج) مضيفاً: وفي هذا الطريق إذا قضينا عمرنا بالبطالة فمن الممكن أنن يتلقى النظام و الدين ضربة من قِبَلنا، لأننا لم ندرك بشكل جيد الإلتزام و الثورية وتمهيد الأرضية للظهور، وأننا نضيّع طريقنا الأساسي عند أصغر عائق وتطميع.

وأكد حجة الاسلام سالاري مكي على الجدّية في العمل و الدراسة الدينية، وأضاف: لقد كان علماء الدين و كبار الحوزة العلمية جدّيون في موضوع كسب العلم لدرجة أنّ ما نسمعه عن جدّهم و مثابرتهم من اجل تعلّم العلوم الدينية في فترة لم يكن فيهاالكتاب والمصادر العلمية متوفرة بما يكفي، أمرٌ يدعو إلى العجب.

وأضاف قائلاً: الأساتذة والمكتبات اليوم في متناول الجميع، كما أنّ العالم الإفتراضي قد وفّر جميع الكتب و الأبحاث العلمية، وهذا ما يُعتبر فرصة ثمينة من أجل تعلّم دروس الدين، وإذا قصّر شخص فإنه سيتعرض لخسران مبين.

وخاطب حجة الاسلام سالاري مكي الطلاب الجدد وقال: إننا اليوم وبمقدار العلم الذي نمتلكه فإنّ لدينا وسوسة و تلفيق أعداء مختلفين في داخل و خارج البلاد حيث يُعمل في إطار ذلك لتقليل دافعكم في تلقي العلوم الدينية.

وأشار إلى أهمية و ضرورة المضي في طريق جنود ولي العصر(عج) و رفرفة علم الظهور، وقال: في هذا السياق فإن البعض مدافعوا الحرم وهذا الأمر قيّم للغاية، ونحن الطلاب يجب أن نكون مدافعين عن حياض الثورة و الولاية و تطلعات الشهداء.

وأضاف مدير حوزة خراسان الشمالية: يجب على كل شخص أن يبذل جهده في التهذيب و الدراسة و التبليغ، و أن لا يوفّر جهداً ويبذل كل ما بوسعه في تأدية رسالته الحوزوية و الدينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *