الأحد , 15 ديسمبر 2019

العلّامه الطباطبائي و فلسفة صدرا الحديثة

بحسب تقرير العلاقات العامة في حوزة خراسان العلمية فقد أقيم  مؤتمر «العلّامه الطباطبائي و فلسفة صدرا الحديثة » بمشاركة حجة الإسلام والمسلمين مهدي زماني فرد، أستاذ المستويات العالية في هذه الحوزة، والدكتور فنائي اشكوري أستاذ مؤسسة الإمام الخميني(ره) التعليمية البحثية في قم، بالتعاون مع حوزة خراسان العلمية، مكتب الإعلام الإسلامي و المجمع العالي للحكمة في محل هذا المكتب.

وقال حجة الإسلام و المسلمين زماني فرد في بداية هذا المؤتمر: مبادىء العلّامة الطباطبائي لم تنمو مثل مبادىء المرحوم الشيخ الأنصاري في الحوزات، ولو تم الاهتمام بها لاستطعنا الوقوف بثبات أمام الفلاسفة الغربيين، وعرضنا المدرسة الصدرائية.

وأضاف: أحد الأبحاث التي تظهر المكانة العظيمة للفلسفة في العلوم الإسلامية، هو موضوع الإدراكات الإعتبارية وهي من إبداعات العلّامة، ولو تم العمل عليها، لحدث تحولاً في الأصول و الفقه وحُذف الكثير من مباحثه.

كذلك تحدث الدكتور فنائي اشكوري في هذا المؤتمر فقال: فلسفة صدرا لها مزايا، مثل أنّ الفلسفة وجود محض، فالقرىن و البرهان والعرفان متناغم فيها، من حيث النتيجة أيضاً لديها هواجس الدين وتأخذ نتائج من الفلسفة لا تضرّ بالمطابقة مع الدين.

وأشار إلى أن العلّامة بهذا المعنى هو فيلسوف صدرائي، وقال: أمّا حداثة التفكير الفلسفي فهو تحول في هيكل النظام الفلسفي، إلى جانب المواد الأولية و أجزاء ذلك والتي قام بها العلامة، مثل إدخال المواضيع المعرفية في الفلسفة  وموضوع الإدراكات الإعتبارية.

كلك تحدث الدكتور عباس جوارشكيان، عضو الهيئة العلمية للفلسفة في جامعة الفردوسي في هذه الندوة فقال: للفلسفة هوية ديناميكية، وكل مستوى من الواقعية يمكن أن يقع حالة للتعقل، لذلك فالفلسفة هي نتاج التأمل والتفكير.

وأضاف: لا ينبغي أن نذهب وراء الفلسفة التي لا يتحقق فيها النمو و التسامي، لأنها نتاج تفكير الإنسان وكما أن الإنسان محدود وناقص، فإن ثمرته التي هي الفكر ناقصة و محدودة.

وصرّح: صحيح أننا امتلكنا علماء كبار، لكن تحول البشر وحياتهم جميعها مؤثرة في الفلسفة، والفلسفة الصدرائية على الرغم من جميع القدرات التي تمتلكها على أعلى المستويات، إلا أنّ الحدود لم تفتح عنها؛ مثل بحث التشكيك الذي لو استمر لسرق الأضواء من جميع الأجهزة الفلسفية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *