الأحد , 15 ديسمبر 2019

الفضاء السيبراني؛ نقطة محورية لتعزيز التصوف المزيّف

قال معاون مؤسسة استراتيجية البحث الحق: بعض الناس يحصلون على معلوماتهم من الفضاء الإلكتروني ، وهذا يوفر أساسا جيدا لنشر وتعزيز التصوف المزيف.

بحسب تقرير العلاقات العامة في حوزة خراسان الشمالية، فقد تحدث حجة الاسلام والمسلمين مهدي سالاري، أستاذ حوزة خراسان العلمية في ورشة العمل التدريبية للتعرف على حركات التصوف حديثة الظهور والفرق الإنحرافية، والتي أقيمت بمشاركة طلاب حوزة خراسان الشمالية العلمية، فقال: الفرق الإنحرافية تستغل جهل الناس، لأنه وللأسف معظم الناس ليس لديهم معلومات تذكر حول الأسس الدينية و العقائد الإسلامية.

و أضاف: كذلك تأسس التصوف حديث الظهور وتم الترويج له في سياق تقديم نمط حياة خاص بناءاً على التعاليم الإنسانية بواسطة الغرب.  

وأضاف حجة الاسلام سالاري وهو خبير خاص بالفرق والأديان في العتبة الرضوية المقدسة، قائلاً: بشكل عام هذه التيارات تتغلغل إلى الناس من طرق مختلفة مثل الفقر الثقافي، الفقر الإقتصادي، العقائد غير المبيّنة، ليقوموا بتنفيذ خططهم المشؤومة.

وأضاف المعاون البحثي لمؤسسة استراتيجية البحث الحق: لسوء الحظ و نظراً إلى أن الناس قليلا ما يطالعون، و يحصلون على معلوماتهم من العالم الإفتراضي، تتوفر الأرضية المناسبة للدعوة إلى التصوف المزيف و الترويج له.

وأضاف حجة الاسلام سالاري: أحد مشاكل المجتمع اليوم هي الحياة الصناعية؛ لأن الصناعة تخلق السرعةن و إذا لم تترافق السرعة بالمعنوية فستؤدي إلى الاضطراب؛ وهي بليّة يصاب بها معظم الناس اليوم.

و أضاف: الكثير من الناس يعانون من الاضطراب و القلق الكثير؛ لذلك يسعون وراء طريق للوصول إلى السكينة، فيثقون بأي شخص و ينجذبون إليه، وهذا البحث عن المعنوية و السكينة قد خلق سوقاً مستعراً للترويج لتلك التيارات الطائفية.

وتابع أستاذ حوزة خراسان العلمية: يمكن تقسيم بعض هذه التيارات الطائفية إلى عدة مجموعات وثقافات ذات مقاربة سياسية ودينية واقتصادية وانتقائية، وهي انتقائية بشكل عام.

وأضاف حجة الاسلام سالاري: تعتبر الحركة الكاذبة لكل من «أحمد الحسن اليماني» و «عرفان الحلقة» من أهم التيارات المنحرفة في البلاد اليوم، وينبغي على الناس خاصة  نخب المجتمع، بما في ذلك الطلاب و رجال الدين التعرّف على تلك الفرق المنحرفة بطرق المواجهة الفكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *