الأحد , 15 ديسمبر 2019

«الفن المقدّس» في الندوة التاسعة عشر للمحاكاة

أقيمت الدورة التاسعة عشر من ندوة المحاكاة بعنوان الزامات الفن المقدس من منظور القرآن برعاية لجنة فكر الفن و الإعلام التابعة لمعاونية البحث في حوزة خراسان العلمية بهدف دراسة القضايا التي تهم الوسط الفني حول العلاقة بين الفن و القرآن.

بحسب تقرير العلاقات العامة في حوزة خراسان العلمية فقد أقيمت الدورة التاسعة عشر من ندوة المحاكاة بعنوان الزامات الفن المقدس من منظور القرآن برعاية لجنة فكر الفن و الإعلام التابعة لمعاونية البحث في حوزة خراسان العلمية بهدف دراسة القضايا التي تهم الوسط الفني حول العلاقة بين الفن و القرآن.

في هذه الندوة أشار حسيني جرفا إلى ثلاث نظرات وتوجه عام فيما يتعلق بالعلاقة بين الفن و القرآن وقال: في هذا المجال هناك مجموعة مثل المستشرقين لديهم نظرة خارج الدين لهذا الأمر، هذه نظرة حضارية والمجموعة الثانية هم التقليديون الذين معظم توجهاتهم عرفانية وتفاسيرهم ذات طبيعة صوفية أقيمت الدورة التاسعة عشر من ندوة المحاكاة بعنوان الزامات الفن المقدس من منظور القرآن برعاية لجنة فكر الفن و الإعلام التابعة لمعاونية البحث في حوزة خراسان العلمية بهدف دراسة القضايا التي تهم الوسط الفني حول العلاقة بين الفن و القرآن.

وأضاف: في المقابل هناك أشخاص مثل العلامة الجعفري له نظرة داخل الدين حيث تتشكل النظرة الثالثة في هذا الخصوص؛ هذه الفئة هامة جداً لأنها تقوم بدراسة تخصصية لمؤسسة الحوزة.

وقام الأستاذ المساعد في جامعة الأديان والمذاهب لإثبات مدّعاه بأن الفن الإسلامي قد اعتُرف به رسمياً في القرآن، على الرغم أنه لا يوجد لدينا شىء كهذا من منظور الفقه، بالاستشهاد بالآيات 31 حتى 33 من سورة الأعراف وأضاف: كما ترى فإن خطاب الآية بيا بني آدم هو أعم خطاب وليس له أي قيد، لذلك فالخطاب لعامة الناس. كذلك فالزينة واسعة للغاية و تشمل كل شىء يكون ارتداؤه عيباً.

و أضاف: على عكس النظريات الرائجة لا يمكن إيجاد علاقة خاصة بين النظام العقائدي و القرآن بصفته كتاب مقدس، و بين الفن، فالفن ناتج عن فكر الفنانين والله والدين لا رأي له حول هذا الأمر، يجب التصريح أن القرآن وأسس الدين له اهتمام خاص  بهذه المقولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *