الأربعاء , 21 نوفمبر 2018

النص الكامل للنموذج الإسلامي الإيراني التأسيسي للتقدم

يوم الأحد ١٤/١٠/٢٠١٨ أصدر الإمام الخامنئي بلاغاً للمؤسسات والمراكز العلمية والنخب وأصحاب الرأي في البلاد طالب فيه بدراسة عميقة للأبعاد المختلفة التي تحملها وثيقة “النموذج الإسلامي الإيراني التأسيسي للتقدم” والإدلاء بالآراء الاستشارية من أجل تكميل وتطوير هذه الوثيقة التي تتمحور حولها شؤون البلاد.

فيما يلى النص الكامل للنموذج الإسلامي الإيراني التأسيسي للتقدم:

بسم الله الرحمن الرحيم

النموذج التأسيسي إطار النموذج الإسلامي ـ الإيراني للتقدم ومؤشر المسار العام للتطورات المنشودة في إيران على الصعد الفكريةوالعلمية والمعنوية والحياتية نحو حضارة إسلامية حديثة في النصف قرن القادم. تم تصميم هذا النموذج بمشاركة واسعة للمفكرين والخبراء الإيرانيين وعلى أساس الرؤية الكونية والأصول الإسلامية وقيم الثورة الإسلامية وفي ضوء المقتضيات الاجتماعية والإقليمية لإيران وتراثها الثقافي طبقاً للمناهج العلمية وبالانتهال من المكتسبات البشرية والدراسات المستقبلية للتطورات العالمية. وهو نموذج يتضمن جملة من الركائز والأهداف والرسالة والآفاق والتدابير، ويقدم أهم القبليات الإسلامية والفلسفية والعلمية العالمية الخاصة بالتقدم. الأهداف قيم متعالية على الزمان والمكان وهي التي توجه التقدم. والركائز والأهداف تضمن الطابع الإسلامي للنموذج. والرسالة هي الميثاق المشترك بين الشعب ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتقدم. والآفاق ترسم أهداف النموذج للمجتمع وبلاد إيران في النصف قرن القادم وتعين الأهداف الواقعية لأبناء الشعب والمجتمع والدولة في إيران في ذلك الموعد. والتدابير هي القرارات والخطوات الإساسية والطويلة الأمد لحل القضايا المهمة في البلاد وتفجير الطاقات الوطنية الخالدة بهدف الوصول إلى الآفاق. سيتم تنفيذ هذا النموذج بالإيمان المتين والعزم الراسخ والسعي العظيم والمدبر للشعب والمسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

الركائز

الركائز التوحيدية

ــ محورية الله والتوحيد هما الأساس والمحور الرئيسي لحياة المؤمنين الفردية والاجتماعية. الله هو المعبود الواحد العليم الحكيم الغني رب العالمين الرحمن الرحيم الهادي الشارع والمالك الوحيد والحاكم المطلق للوجود، وهو:

ــ العادل في التكوين والتشريع والجزاء.

ــ الواسع المعوّض رازق المخلوقات ومجيب الدعوات والحاجات.

ــ ولي المؤمنين ومعين المجاهدين في سبيل الله وحامي المظلومين والمنتقم من الظالمين والموفي بوعده.

الركائز الكونية

ــ العالم بجوانبه الغيبية والشهودية له طبيعية توحيدية ومراتبه الروحانية والمادية والدنيوية والأخروية سائرة دوماً في طريق التكامل والتعالي نحو الله.

ــ يسود العالم نظام علي. والعالم المادي يقع على طول العالم الماورائي، والعوامل المؤثرة فيه لا تقتصر على الأسباب المادية والطبيعية.

ــ العالم مكان للعمل والامتحان وأرضية للتكامل والسمو أو السقوط المعنوي الاختياري للإنسان، وله ردود على أفعال البشر طبقاً للسنن الإلهية.

ــ جعل الله العالم المادي في خدمة الإنسان حامل الأمانة ومعمر الأرض، وإذا ما انتفع منه بشكل عادل وكفوء فسوف يؤمن احتياجاته.

الركائز الأنثروبولوجية

ــ الهدف من خلق الإنسان معرفة الله وعبادته، والوصول في ظل ذلك إلى مقام القرب الإلهي وخلافة الله.

ــ حقيقة الإنسان مركبة من أبعاد فطرية وطبيعية ومساحات جسمانية وروحانية.

ــ البعد الفطري للإنسان والناجم عن النفخة الإلهية هو مصدر كرامته الذاتية، وهو كذلك مصدر صفات عبادة الله والتدين والميل للكمال وطلب الحقيقة وحب الخير والنزوع إلى الجمال وطلب العدالة والتوق إلى الحرية وباقي القيم السامية. كما أن بعده الطبيعي مصدر صفاته واحتياجاته المادية الأخرى. ويصل الإنسان إلى كماله المكتسب في ظل التجاذب بين مقتضيات هاتين الفئتين من الصفات والاحتياجات وتحقيقها المعقول والمتوازن.

ــ يتمتع الإنسان بكمال وسعادة أختياريين، ويستطيع في حال الاختيار الصحيح وفي إطار التمسك بالهداية الإلهية ورشد العقلاني الوصول إلى المرتبة النهائية منهما.

ــ تستمر حياة الإنسان بعد الموت، وكيفية حياته الأخروية تبتني على معتقداته ورؤيته وطباعه وأخلاقه وأفعاله وسلوكه في الحياة الدنيا.

ــ في ضوء المقدمات المذكورة يتمتع الإنسان بحقوق منها حق الحياة المعقولة والوعي والحياة المعنوية والأخلاقية والتدين والحرية المصحوبة بالمسؤولية وحق تقرير المصير والتمتع بالقضاء العادل.

ــ الإنسان كائن اجتماعي ويبحث عن تأمين الكثير من احتياجاته وتفجير طاقاته في مضمار التواصل والمشاركة الجمعية.

الركائز السوسيولوجية

ــ المجتمع بوصفه أرضية التواصل والمشاركة لتأمين أنواع الاحتياجات وتفجير الطاقات والمواهب لا ينفي الهوية الفردية لأعضائه ولا اختيارهم ومسؤوليتهم، لكنه يستطيع توجيه رؤيته وميولهم وطباعهم وقدراتهم وأفعالهم الإرادية، كما أنه يتأثر بالأفراد وخصوصاً النخبة منهم.

ــ نظام المجتمع وبنيته قائمة غالباً على الثقافة التي تعد بمثابة هوية المجتمع وروحه العامة المبثوثة في أجزائه وعناصره الكبيرة والصغيرة.

ــ الوحدة الأكثر أساسية في تكوين المجتمع هي العائلة والتي لها دور لا بديل له في إنتاج وصيانة ورقي ثقافة المجتمع.

ــ على الرغم من بعض التباينات بين المجتمعات فإنها تتأثر بالسنن الإلهية والقوانين التكوينية المشتركة الشاملة.

ــ من السنن الإلهية السائدة على المجتمعات والتاريخ: ارتباط التطورات الاجتماعية بالنفس والإرادة الإنسانية، وفور النعمة نتيجة التقوى والعدالة والاستقامة، حلول العذاب والجزاء على المجتمع في حال وجود الظلم والفساد والمعاصي وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الإمهال والاستدارج وسلطة المؤمنين على أهل الباطل.

ــ تحصل التغييرات الاجتماعية بتأثير من عوامل ثقافية وسكانية وإنسانية وجغرافية وسياسية واقتصادية وعلمية وتقنية.

ــ يبتني المجتمع الديني على قيام العلاقات الاجتماعية على أساس الأصول والمبادئ والقيم الدينية، والتدين الفردي لأبناء المجتمع لا يضمن لوحده تحقق المجتمع الديني.

ــ اتجاه التاريخ نحو مستقبل متقدم بكل الأبعاد المادية والمعنوية وبسيادة الإيمان والتقوى وقيادة الإمام المعصوم (ع).

ــ التقدم الحقيقي يحصل بهداية الدين الإسلامي وقيادة الزعيم الإلهي ومشاركة واتحاد الشعب والاهتمام بالغاية الثابتة المتمثلة بتحقق كلمة الله.

الركائز القيمية

ــ القيم لها جذورها في الواقع وأصولها ثابتة ومطلقة وعالمية.

ــ يمكن اكتشاف أصول القيم عن طريق العقل والفطرة وتكتشف تفاصيلها عن طريق الكتاب والسنة.

ــ تسري القيم في مساحات علاقة الإنسان بربه وبنفسه وبالناس وبالخلقة.

ــ تحقق القيم يؤدي إلى التقدم الدنيوي والسعادة الأخروية.

الركائز الدينية

ــ الدين جهاز معرفي ـ معيشي جامع أنزل من قبل الله تعالى لتأمين كما البشر وسعادتهم دنيوياً وأخروياً.

ــ الدين الكامل والعالمي والنهائي هو الإسلام الذي أنزل على النبي الخاتم (ص) وأبلغ من قبله وجرى بيان تفاصيله في سنة الرسول وأهل البيت (ع).

ــ الإسلام منسجم مع نظام الوجود وطبيعة الإنسان، وله دور لا بديل له في تأمين الاحتياجات النظرية والعملية والفردية والاجتماعية والدنيوية والأخروية. ولذلك فهو قادر تماماً على صناعة حضارة وتقديم نموذج للتقدم.

ــ الإسلام قادر في إطار ركائزه وأصوله الثابتة الخالدة وعلى أساس الاجتهاد في الميادين العقيدية والأخلاقية والشريعة والعناية بالعناصر المرنة في الفقه الإسلامي، قادر على الاستجابة للاحتياجات المتجددة زمانياً ومكانياً.

ــ الإسلام يشدد على التعقل والاعتصام بالعم البشري والتجارب العقلائية، ويعد العقل مبعث ازدهار للعقل. لذلك فإن صناعة الحضارة والتقدم الإسلامي فضلاً عن اعتماده على الأصول والقيم والتعاليم الإسلامية يستند كذلك على العقل والعلوم البشرية.

الأهداف

أهداف النموذج الإسلامي الإيراني للتقدم هي القيم الأساسية المتعالية على الزمان والمكان والموجهة للتقدم. القيمة الأكثر أساسية من بينها هي تحقيق الخلافة الإلهية والحياة الطيبة. وأبرز القيم المكونة للحياة الطيبة عبارة عن: معرفة الحقائق، الإيمان بالغيب، السلامة الجسمية والنفسية، المداراة والتعايش مع أبناء الجلدة، الرحمة والأخوة مع المسلمين، المواجهة المقتدرة للأعداء، الانتفاع الكفوء والعادل من الطبيعة، التفكر والعقلانية، الحرية المسؤولة، الانضباط الاجتماعي ومراعاة القانون، العدالة الشاملة، التعاون، تحمل المسؤولية، الصدق، نيل الكفاف، الاستقلال، الأمن ووفرة الخيرات.

الرسالة

رسالة شعب إيران ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الحركة العقلانية والمؤمنة والملتزمة باتجاه صناعة حضارة إسلامية حديثة تتناسب مع الأهداف في بلاد إيران.

الآفاق

حتى عام 1444 هجري شمسي [2065 م] سيكون أبناء الشعب الإيراني متدينين وتابعين عموماً للقرآن الكريم وسنة الرسول (ص) وأهل البيت (ع) وأصحاب أسلوب حياة إسلامي إيراني وعائلة إسلامية إيرانية وروح جهادية، وذوي نزعة قانونية وحماة للقيم والهوية الوطنية وتراث الثورة الإسلامية، ومتربين بما ينسجم مع مواهبهم ورغباتهم حتى أرقى المراحل المعنوية والعلمية والمهنية والمهاراتية، ويعملون في مهن مناسبة ويتمتعون بالشعور بالأمن والسكينة والاستقرار والسلامة والأمل بالحياة على مستوة عالمي متفوق.

*   *   *

تتحول إيران في عام 1444 هـ ش [2065 م] إلى رائدة في إنتاج العلوم الإنسانية الإسلامية والثقافة السامية على المستوى الدولي، وتتبوأ مكانها بين البلدان الخمسة المتقدمة في العالم في إنتاج الفكر والعلم والتقنية، وتتمتع باقتصاد علمي المحور وذاتي الاعتماد ومبتني على العقلانية والمعنوية الإسلامية ويتمتع بوفرة الخيرات وأحد عشرة اقتصادات كبيرة في العالم. وحتى ذلك الحين يتم توفير سلامة البيئة ودوام المصادر الطبيعية والطاقة والأمن الغذائي بأقل ما يمكن من اللامساواة المكانية في البلاد، واكتشاف المصادر، وإيجاد المزايا والفرص الجديدة ووفور النعم للجميع بمراعاة العدالة ما بين الأجيال. ويكون الفقر والتمييز في البلاد قد تم استئصالهما وتأمين التكافل العام والتأمين الاجتماعي الجامع الشامل وإتاحة وصول الجميع للنظام القضائي بسهولة.

*   *   *

تتمتع إيران حتى ذلك الحين باستمرار قيادة الفقيه العادل الشجاع القدير والضمانة الكافية للسياسات والقوانين والأنظمة المبتنية على الإسلام، وتدار بالاعتماد على الرأي العام عن طريق المشاركة الحرة للشعب في الانتخابات بعيداً عن تهديد الثروة والسلطة وبالانتفاع المنظم من مشورة النخبة بشكل جمعي والحفاظ على الأمن الشامل ووحدة الأراضي باقتدار تام على الدفاع الرادع عن العزة والسيادة الوطنية والاستقلال والأمن الشامل ووحدة الأراضي، وتكون عاملاً أصلياً للوحدة والأخوة الإسلامية واستقرار المنطقة والعدالة والسلام العالميين.

في سنة 1444 هـ ش [2065 م] تعد إيران من حيث المستوى العام للتقدم والعدالة ضمن البلدان الأربعة الأولى في آسيا والبلدان السبعة الأولى في العالم، وتتمتع بالخصائص البارزة للمجتمع الإسلامي وتعتبر منبتاً للحضارة الإسلامية الإيرانية الحديثة.

التدابير

1 ـ تبيين وإشاعة الإسلام المحمدي الأصيل بما يتناسب ومتطلبات العصر.

2 ـ تعزيز وتعميق الثقافة التوحيدية والإيمان بالمعاد والغيب.

3 ـ نشر الثقافة القرآنية وتعميق المعرفة بأهل البيت (ع) ودوام محبتهم عن طريق مواصلة إيحاء ثقافة عاشوراء والانتظار من دون انحراف وبدع.

4 ـ ترويج تعاليم الأخلاق الإسلامية والقيم المدنية وتبليغ الدين عملياً.

5 ـ تعريف قيم ومكتسبات الثورة الإسلامية بأسلوب علمي وواقعي.

6 ـ تنمية التربية والتعليم الوحيانيين والعقلانيين والعلميين.

7 ـ إعداد الكوادر الإنسانية القديرة والمبدعة والمتحملة للمسؤولية والمتمتعة بروح المشاركة الجمعية بالتأكيد على الثقافة الجهادية والإتقان.

8 ـ رفع مستوى الشرائح العلمية والثقافية وخصوصاً المعلمين والأساتذة من حيث الوضع المهني والكرامة والمكانة.

9 ـ تبيين وترويج وتكرس أسلوب الحياة الإسلامي الإيراني السليم بمحورية العائلة عن طريق تسهيل الزواج وتقوية العائلة ورفع مستوى ثقافة الصحة في جميع الأبعاد.

10 ـ الاهتمام بإحياء وتنمية الرموز الإسلامية الإيرانية خصوصاَ فيما يتعلق بالإزياء والعمارة وبناء المدن بالحفاظ على التنوع الثقافي في البلاد.

*   *   *

11 ـ قيام الخبراء والمؤسسات العلمية في البلاد بالبحث العلمي والتنظير لتبيين عدم تعارض ثنائيات من قبيل: العقل والنقل، العلم والدين، التقدم والعدالة، الإيرانية والإسلامية، وإنتاج الثروة والمعنوية.

12 ـ تعزيز وتنمية الإنتاج العلمي الأصيل والمحلي والنافع في حقول العلوم الإنسانية بالاستفادة من الركائز والمصادر الإسلامية والمكتسبات البشرية.

13 ـ تنمية العلوم ما بين الحقول العلمية، والدراسات والبحوث المتعددة البديعة المفيدة المتعددة الحقول.

14 ـ السعي والتعامل الفكري الطويل الأمد والمستمر للنخبة والمؤسسات العلمية البارزة في البلاد على المستوى الدولي.

15 ـ الحماية المتزايدة والمطالبة المتناسبة من أبرز المؤسسات والشخصيات العلمية في البلاد لإنتاج العلم ضمن سياق رفع الاحتياجات وحل القضايا الإساسية في المجتمع.

16 ـ تقييم المعلومات والمهارات غير الرسمية العصرية والكفوءة ورفع مستوى العلوم المهاراتية وتنويع أساليب مضاعفة المهارات.

17 ـ رفع مستوى العلوم الأساسية وتنمية شبكات العلوم والتقنيات والإبداع بالتعاون المتبادل مع المؤسسات العلمية والبحثية والصناعية والحكومة في عملية إنتاج البضائع والخدمات.

18 ـ الارتقاء بالمهارات المهنية المحلية إلى مستوى التقنيات الصناعية بالاستفادة من الكتسبات العلمية الحديثة والتجارب التاريخية وإحياء الأسواق الإنتاجية التخصصية المتطابقة مع قابليات البلاد.

19 ـ تأسيس وتنمية نهضة الكسب والعمل والفنون المسرحية واستخدامات الفضاء الافتراضي بالاستفادة من التراث الثقافي والأدبي الإيراني الإسلامي والقابليات الوطنية والمحلية المتطابقة مع المتطلبات وإذواق المتلقين في المنطقة والعالم.

20 ـ الالتزام بمراعاة الأصول والقواعد الإسلامية في غايات وبنى القرارات والتخطيطات وصناعة المؤسسات الاقتصادية والمالية.

21 ـ تحقيق العدالة الضرائبية وخفض فواصل جمع الدخل الخالص للعائلة عن طريق إيجاد نظام واحد لجمع الضرائب والتأمين الاجتماعي وتقديم القروض المالية بالاستفادة من النظام الوطني الشامل للمعلومات.

22 ـ تسهيل دخول صناع فرص العمل للمجالات الاقتصادية وخصوصاَ الاقتصاد العلمي المحور وخفض تكاليف الكسب والعمل بالتشديد على إصلاح القوانين والمقررات والسياقات التنفيذية في البلاد.

23 ـ تحقيق العدالة في البنية القانونية للنظام المصرفي عن طريق إيجاى انضباط مالي والتحرر من الربا القروضي والتوزيع العادل لإنتاج المال المصرفي والانتفاع العادل لكل أبناء المجتمع من الخدمات المالية.

24 ـ استقلال ميزانية الحكومة عن المداخيل الناتجة عن استهلاك المصادر الطبيعية والثروات العامة ونقل هذه المداخيل إلى الناس بتأمين العدالة بين الأجيال.

25 ـ إيقاف بيع المصادر الطبيعية بشكلها الخام خلال 15 عاماً من موعد البدء بتنفيذ النموذج واستبدالها بسلسلة متصاعدة من إنتاج القيمة المضافة الوطنية في داخل البلاد وخارجها.

26 ـ صيانة وتعزيز العمليات والسياسات والقرارات والمؤسسات الاقتصادية مقابل الاهتزازات السياسية ـ الاقتصادية الهادفة وغير الهادفة ذات التأثيرات الخارجية.

27 ـ تنمية النشاطات الخاصة بالبنى التحتية الاقتصادية والاجتماعية واستهلاك المياه والطاقة وغيرها من المصادر الحيوية بما يتناسب والذخائر والحقوق والأخلاق الحيوية.

28 ـ صيانة حقوق الملكية العامة للمصادر الطبيعية والثروات الوطنية إلى جانب مراعاة ملاحظات الصيانة والبيئة وما بين الأجيال في استهلاكها.

29 ـ خفض شدة استهلاك الطاقة وتنسيق حصة إنتاج الطاقة واستهلاكها من مصادر الطاقة النظيفة.

30 ـ تمهيد الأرضيات لاستقرار متوازن في السكان والتوازن الإقليمي على امتداد البلاد على أساس الإعدادات الوطنية وتخصيص الإمكانيات وتسهيل وتشجيع الاستثمار في القطاعات الاقتصادية والثقافية في المناطق المختلفة وتأهيل المناطق المحرومة في ضوء المواهب الطبيعية.

31 ـ مكافحة التمركز في البنية الاقتصادية ـ المالية للبلاد عن طريق إحالة التخطيط واتخاذ القرارات للمحافظات والمدن في إطار السياسات الوطنية.

32 ـ الاستفادة من الدبلوماسية الاقتصادية الفعالة في كسب التقنيات المتطورة وتشجيع الاستثمارات الخارجية للتصدير وحماية تصدير المنتجات الداخلية بقيمة مضافة.

33 ـ تنشيط القابليات الأرضية والموقع المواصلاتي لإيران عن طريق إيجاد بنى تحتية متطورة لتحويل إيران إلى قطب استراتيجي ثقافي وعلمي وتقني واقتصادي.

34 ـ تنمية المراكز السياحية الطبيعية والثقافية والدينية والصحية بمحورية المناطق والمراكز الصانعة للهوية.

35 ـ تأمين الأمن والأمان الغذائي وترويج التغذية السليمة ورفع مستوى آليات الإشراف على إنتاج وتوزيع المواد الغذائية والاستهلاكية.

36 ـ تغطية الجميع بالمراقبات والخدمات والتوزيع العادل لمصادر القطاع الصحي.

37 ـ التعاون بين القطاعات والمشاركة الشعبية المنتظمة لرفع مستوى الصحة بأولوية الوقاية والسيطرة على عوامل الخطر والتهديد.

38 ـ تنظيم معدل الأخصاب على أكثر من مستوى المراوحة.

39 ـ رفع وتعزيز وترويج العلوم المحلية في مجال الصحة والمبتنية على الشواهد العلمية المتقنة.

40 ـ رفع مستوى القدرات في المجال الطبي بهدف تقديم تعليم وخدمات وإنتاجات على المستوى الوطني والدولي.

41 ـ الارتقاء بمنزلة المرأة وحقوقها ورفع مكانتها الاجتماعية والفرص العادلة المتاحة أمامها والتشديد على دور الأمومة المقدس.

42 ـ الرقي بالاستقلال والاقتدار وتحمل المسؤولية وتخصص النظام القضائي وإعداد واستقطاب القضاة العلماء الملتزمين، والتأهيل العلمي المتصاعد باستمرار والإشراف على أداء القضاة والمنتسبين للجهاز القضائي وإصلاح عمليات الترافع وجعلها ألكترونية.

43 ـ تصميم وتنفيذ سبل الحيلولة دون وقوع الجرائم وزيادة الوعي والأخلاق الاجتماعية والتقوى العامة.

*   *   *

44 ـ تنمية الفهم العميق وتكريم نظرية سيادة الشعب الدينية المبتنية على ولاية الفقيه.

45 ـ صيانة وتعزيز سيادة الشعب الدينية والمشاركة العامة والعدالة والاستقرار السياسي.

46 ـ تنمية وتعزيز التنظيمات الشعبية بهدف رفع الأرصدة الاجتماعية وتكريس البنية الداخلية للنظام الإسلامي.

47 ـ تعزيز أجواء التفكير الحر بهدف التقييم والنقد العلمي للسياسات والأداء الماضي والحاضر لأجل تصحيحه المستمر والحفاظ على مسيرة الثورة الإسلامية.

48 ـ رفع مستوى الإشراف الرسمي والشعبي والإعلامي على أركان النظام وجوانبه والحيلولة دون تداخل مصالح الشخصية الحقيقية والحقوقية للمسؤولين والمنتسبين للدولة والتعامل دون تمييز مع المفسدين خصوصاً على المستويات الإدارية.

49 ـ التنفيذ الكامل للضمانات المقدرة في دستور البلاد على صعيد الحريات الفردية والاجتماعية والتعليم وترويج حقوق المواطنة وواجباتها وتقوية الشعور بالحرية لدى أفراد المجتمع.

50 ـ تعيين ضوابط عادلة والعمل على شفافية عمليات تخصيص الإمكانيات والامتيازات الحكومية ودخل مسؤولي الدولة وثروتهم ومعيشتهم، والمصادر والتكاليف المالية لنشاطات الساسة والتنظيمات السياسية.

51 ـ اختيار المسؤولين والمدراء على أساس التزامهم العملي بحد الكفاف في المعيشة واهتمامهم بقيم العدالة والصدق والثقة والتضحية وتحمل المسؤولية.

52 ـ تكريس الاقتدار السيادي وارتقاء النظام السياسي والتنسيق بين البنية الإدارية للبلاد والمناهج والأساليب الجديدة بحيث يكون أقل من واحد بالمائة من سكان البلاد ممن يستلمون رواتب من الحكومة.

53 ـ الحؤول دون تكوين تهديدات ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتطوير التعبئة الشعبية وتقوية البنية الدفاعية الرادعة.

54 ـ التقريب بين المذاهب الإسلامية وتكريس الاتحاد والانسجام بين المسلمين عن طريق التأكيد على المشتركات الدينية وتحاشي إهانة مقدسات المذاهب الإسلامية.

55 ـ ترويج العقلانية وروح الجهاد في العالم الإسلامي ودعم الحركات الإسلامية ونهضات التحرر واستيفاء حقوق الشعب الفلسطيني.

56 ـ التشديد على تعددية الجوانب وتنمية الدبلوماسية العامة والمساعدة على الحكمية والسلام الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *