الأربعاء , 21 نوفمبر 2018

بيان تعزية مدير حوزة خراسان العلمية على أثر استشهاد رجل الدين الشاب المخلص والثوروي

بحسب تقرير العلاقات العامة لحوزة خراسان العلمية، فقد تعرض رجل الديني والداعية المشهدي حجة الاسلام محمد تولائي لعملية اغتيال، ورحل عنهذه الدنيا الفانية في مشفى قائم(عج) في مدينة مشهد المقدسة.

قبل فترة تعرض الشهيد لمهاجمة شخص مجهول وأصيب بضربات سكين من جهة الصدر والقلب، فتم نقله إلى المشفى، وبعد العملية الجراحية لم يستعد وعيه، وعل  الرغم من محاولات الفريق الطبي المعالج إلا أنه في النهاية قد انتقل للقاء ربه.

لقد تابعت حوزة خراسان الرضوية منذ البداية عملية علاج هذا الطالب العزيز وقد كان ممثلوا مدير الحوزة يتابعون سير العلاج بشكل حضوري.

كما أكد سماحة آية الله سيد مصباح عاملي خلال عيادة هذا الطلبة على اهتمام الأطباء بعلاجه كما قام بمواساة أسرته وأعضاء عائلته.

تتقدم حوزة خراسان العلمية من أسرة هذا الطالب الثوري الشاب بأحر آيات العزاء وتسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، والأجر والثواب، سائلة المولى الدرجات العالية للمرحوم.

بيان تعزية مدير حوزة خراسان

تقدم مدير حوزة خراسان العلمية سيد مصباح عاملي في بيان له بالتعزية بموت رجل الدين الشاب الثوري؛ حجة الاسلام تولائي وطلب من الله تعالى علوالدرجات لهذا المرحوم الفقيد.

وفيما يلي نص بيان مدير حوزة خراسان العلمية:

انالله و انااليه راجعون

لقد تألمت وتأثرت كثيراً لخبر شهادة رجل الدين الشاب والثوري حجة الاسلام محمد تولائي. على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الأطباء ومتابعة مسؤولي الحوزة من أجل معالجة وشفاء هذا الطالب الثوري، إلا أن مشيئة الله اقتضت أن ينتقل هذا العزيزللقاء ربه، وليكون ضيفاً على أبي عبدالله الحسين(ع) في أيام تاسوعاء وعاشوراء الحسين(ع).

لا شك أن رجال الدين الشيعة كانوا محوراً للكثير من التطورات التاريخية، وخلقوا الكثير من الملاحم التي أرعبت أعمدة حكام الظلام وأدخلت الرعب إلى قلوبهم، كما أن مواقفهم المناهضة للاستعمار و محاربة الأجانب لم تهدأ أو تخمد عبر التاريخ، واليوم نرى أن الحوزات الثورية تسير على نهجسلفها الصالح حيث تسير في سبيل رفع راية الاسلام وتبليغ تعاليم أهل البيت(عليهم السلام).

إننا اليوم ومع بدء فصل العزاء والروح العاشورائية، وعلى أعتاب العاشر من محرم نجتمع للعزاء بعزيزنا المفقود محمد تولائي، الذي ارتدى لباس رجال الدين وكان مشغولاً على الجبهة الثقافية للدين بتبليغ الأفكار الاسلامية حيث ارتقى على أثر عملية اغتيال ليكون من ضمن عظماء الحوزة العلمية الذين يدعون للفخر.

إنني أتقدم بوفاة هذا العزيز من المجتمع الديني وأمة حزب الله وخاصة أسرته وذويه بأحرّ آيات العزاء طالباً للفقيد علوالدرجات ولأسرته وذويه الصبر والسلوان.

سيد مصباح عاملي

مدير حوزة خراسان العلمية

97/6/27

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *