السبت , 15 أغسطس 2020

ليكن للوالدين سهم في الثقافة الدينية للبلاد

أفاد المدير العام لمكتب الإعلام الإسلامي في خراسان الرضوية أنّ الحوزة العلمية هي الدم الذي يجري و يتدفق في عروق نظام الجمهورية الإسلامية المقدّس، وقال: ليقم الآباء و الامهات بإيداع أبنائهم الأذكياء والأتقياء في الحوزة، ليسجلوا بأيديهم ثقافة البلاد أفضل من الماضي.

تحدث حجة الاسلام و المسلمين هادي صاحبقراني في حوار مع العلاقات العامة لحوزة خراسان العلمية حول قبول هذه الحوزة للعام القادم، فقال: في الحقيقة إن الحوزة العلمية هي الدم الذي يجري و يتدفق في عروق نظام الجمهورية الإسلامية المقدّس، حيث كانت منذ بداية انطلاق هذه النهضة الإلهية رمزٌ لتضامن و اتحاد الشعب الإيراني المظلوم، وحركة نحو الإسلام العزيز، و ستتولى على عاتقها هذه المسؤولية الخطيرة حتى نهاية الطريق.

و أوضح أنه تتأتى فرصة في كل عام لتقبل الحوزة العلمية الناشئين و الشباب المؤمن و الثوري، و توفر الظروف لنمو وازدهار أمل الثورة الاسلامية، موضحاً: بما أن الحوزة العلمية تتولى أصعب المسؤوليات و أكثرها تعقيداً في تحقيق الحضارة الإسلامية، و ينبغي على الحوزويين أن يكونوا روّاد المجتمع في العلم و العمل، و هذا الأمر الهام يظهر بوضوح سير عملية القبول في الحوزة العلمية بشكل كمّي و كيفي.

و أوضح حجة الاسلام و المسلمين صاحبقراني أنّ هناك مسؤولية ثقيلة تقع على كاهل أفراد الشعب مخاطباً العائلات، فقال: الحق أنّ مسؤولية إدارة ثقافة المجتمع هي أمر أهم و أخطر بكثير من المسؤوليات الأخرى التي تتعامل مع جسم البشر، لذلك فإنه من المتوقع و على الرغم من جميع الدعايات المسمومة للاعداء ضد الحوزة العلمية، و وجود الكثير من العوائق في طريق دراسة الطلاب بشكل ناجح، أن يقوم الآباء و الامهات المضحين و الثورويين بإيداع أبنائهم الأذكياء والأتقياء في الحوزة، ليسجلوا بأيديهم ثقافة البلاد أفضل من الماضي.

وأوضح إلى أنه من جهة  كان من المفترض على الحوزة العلمية أن تهتم بأمور في مجال القبول، فقال: أولاً إن تشخيص ومعرفة جوهر وجود الأشخاص واستعدادهم ليحملوا على عاتقهم الاعباء الثقيلة في الحوزة العلمية، ليس بالأمر الذي يتحقق بمجرد تطبيق مؤشرات علم النفس، و الإستفادة من الاختبارات المختلفة التي عادةً ما ابتُكرت في سياق العلوم الإنسانية غير الإسلامية، كما أن الحوزة العلمية تحتاج إلى الإستفادة من النظرة النافذة للعلماء الربانيين و كبار الحوزة العلمية، والتي ينبغي أن تدخل بآلية صحيحة في أمر القبول.

واعتبر أن النقطة الثانية هي وضع اللجان المفروضة مسبقاً في أمر القبول في الحوزة العلمية، والتي تفتقد إلى الموضوعية محوراً أساسياً للقبول و اكتشاف المواهب والإستعدادات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *