الأربعاء , 5 أغسطس 2020

التعاطف هو طريق الفلاح / تقدير للحركة الثورية لمدير حوزة خراسان

أعرب طلاب وأساتذة مدرسة الامام محمد الباقر(ع) العلمية في رسالة إلى سماحة قائد الثورة، عن تقديرهم للخطوة الثوريةالتي قام بها مدير حوزة خراسان العلمية آية الله عاملي في إعلان دعمه و إطاعته لولي أمر المسلمين، حيث جدد البيعة للتطلعات الثورية للامام الراحل و الامام الخامنئي (حفظه الله).

بسم الله الرحمن الرحیم

ضمن تجديد طلاب وأساتذة مدرسة الامام محمد الباقر(ع) العلمية البيعة لسماحة قائد الثورة بالنسبة لمواقفه خلال الأشهر الأخيرة وخاصة في الأحداث المؤلمة من فقدان سيد الشهداء و أسطورة جبهة المقاومة فی التسعينات، وفي وجه جبهة الباطل و الاستكبار العالمي و حادث سقوط الطائرة الأوكرانية، كما نعرب عن تقديرنا لمواقف مدير الحوزة الثورية آية الله عاملي في سياق الخطوة الثانية للثورة.

لقد دلت الأحداث الأخيرة على أن أعداء هذه البلاد لم ينثنوا عن عدائهم، كما أن الغافلين و المنافقين الداخليين أيضاً لا زالوا متمسكين بجهلهم و كراهيتهم الخاطئة، و كيف أن قيادتكم الحكيمة في هذه المنطقة الحسّاسة من العالم قد وقفت كالسد المنيع لحماية المصالح الوطنية و الدينية للشعب الإيراني.  

لدينا اليوم عدو واحد هو “التفرقة” و لدينا طريق قويم هو “الوحدة و التعاطف”. إن من يعتبرون أنفسهم اليوم في حداد على أعزاء و طلاب هذه البلاد، لماذا لم يقوموا بأي خطوة تجاه أمثال الشهيد أحمدي روشن الذي هو خريج جامعة صنعتي شريفن و المرضى الذين يحتاجون للدواءن لذلك فإن هذه الحكومات الأجنبية والأشخاص الملوثة أيديهم باغتيال شباب هذا البلد لا يحق لهم أن يذرفوا دموع التماسيح على الشباب النخبة الذين قضوا في حادث تحطم الطائرة.

يا سيدنا و مولانا، نحن طلاب مدرسة الامام محمد الباقر(ع) العلمية بجهادنا العلمي و العملي مثل مدافعي الحرم، مدافعون عن الحدود العقائدية ومدافعون عن حريم الولاية في هذه الظروف الحسّاسة الراهنة، و مستعدون لتنفيذ أوامرك على الرغم من أنك في بيان الخطوة الثانية قد رسمت لجميع شرائح المجتمع خارطة الطريق للوصول إلى ذروة التقدّم والتطور.

وفی النهاية وضمن إعلاننا التضامن مع القوات المسلحة وخاصة جنود الحرس الثوري فإننا نشكرهم على جهودهم المبذولة في الدفاع عن أرواح و كرامة و مصالح هذا الشعب منذ بداية الثورة الاسلامية حتى الآن، خاصة الصفعة القوية التي وجهوها لأمريكا المجرمة بعد الحرب العالمية الثانية.

نأمل أن تصل راية الولاية الخضراء قريباً بيدكم إلى صاحب هذه البلاد الأصلي حضرة بقية الله الاعظم (عج) وأن يجعلنا جنوداً لائقين لجيشه.

والسلام علیکم و رحمة الله و برکاته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *