الإثنين , 17 فبراير 2020

دراسة طبيعة و خصوصية قضايا العلوم الدينية

أقيم الأسبوع الثالث من الدورة التخصصية معرفة طرق التنظير بموضوع « طبيعة العلم الديني و خصائص قضاياه»، بواسطة معاونية البحث و مركز النخب و المواهب الممتازة في حوزة خراسان العلمية، في مدرسة السليمانية العلمية.

بحسب تقرير العلاقات العامة في حوزة خراسان العلمية فقد تحدث حجة الاسلام و المسلمين أحمد واعظي في الأسبوع الثالث من الدورة التخصصية معرفة منهج التنظير فقال:

“العلم الديني” ليس مصاب فقط بكثرة القراءة بل موضوع ق راءته غير صحيح وهو سوء قراءة، لذلك فإن السعي من أجل شرح المقصود من العلم الديني سواء في القلم  والعلوم الطبيعيةن أم في العلوم الإنسانية هي ضرورة.

وأوضح أنه بالنسبة لأولئك الذين يضعون باب الدخول إلى “العلم الديني” بموضوع العلم و عالم الطبيعة، فإن البحث في “العلم الديني” يعود إلى قضية “العلم الديني”، و أضاف: هذا المنهج الميتافيزيقي، مع هذا المنهج الذي يرى العلم من جانب تجويزه ديني و من نتائج الدين، مشمول بالحجية الشرعية و التوصيات و التجويزات العلمية تأخذ طابعاً شرعياً.

وأشار رئيس مكتب الإعلام الإسلامي إلى أن النهج الراديكالي إلى “العلم الديني” بجانبه السلبي، يرفض و ينفي جميع العلوم البشرية الموجودة، و في الجانب الإيجابي أيضاً مدافع عن تشكل هوية و صورة جديدة للعلوم المختلفة بناءاص على المنطق الإيماني و اصول المعرفة والتعاليم الإسلامية تحت عنوان طعلم الديني”، و تابع: في هذا النهج تم استخدام تركيب “العلم الديني” بعنوان بديل عن “العلم الحديث” و العلوم المتداولة الموجودة، و بعض المدافعين عن هذا النهج “يضعون “المنهج الإجتهادي” و استنباط قضايا المعرفة المتعلقة بالإنسان و العالم و الطبيعة من المصادر الدينية التي هي مقترحه الأساسي لمنهجه في إنتاج العلوم الدينية.

وأوضح أن العلم الديني بمثابة إسلامية العلوم الموجودةن مع فرض مسبق ثابت و هو أن الإسلام له الأهلية لتقييم و تنقية العلوم الموجودةن و تحقيق عملية إضفاء الطابع الإسلامي على العلوم، و قال: الحديث عن “العلم الدينيط في مجال العلوم الطبيعية يمكن أن يكون له ثلاثة أضلع و وجوه أساسية “الإجابة على الأسئلة من قبل علماء العلوم الطبيعية”، “مراجعة المصادر النقلية” و “الدين و التعاليم الإسلامية بعنوان هادي و موجه للبرامج البحثية و العلمية”.

وتابع حجة الاسلام و المسلمين واعظي مشيراً إلى أن العلم الديني يخلق أجواء مميزة في مجال الكتابة و العلوم الإنسانية، مضيفاً: تتعرض العلوم الإنسانية بشكل طبيعي للنقد و التحدي للدين بسبب كونه نموذجي، و يستند إلى التقاليد الفلسفية  والإفتراضات المحددة للإنسان و المجتمع و العالم.

وأوضح رئيس مكتب الإعلام الإسلامي إلى أن العلم الديني بكل تقرير و صورة يشمل على قضايان و قال: هذه القضايا سوف لن تختلف عن سنخ القضايا المتعارفة في فروع مختلف العلوم الطبيعية و الإجتماعية و الإنسانية و إذا كان هناك اختلاف فهو في المضمون العلمي و المعرفين و ليس في سنخ معرفة القضايا.

الجدير بالذكر أن دورة معرفة نهج التنظير خاص بالموهوبين و الباحثين ذوي المستوى الرابع في حوزة خراسان العلمية في مدرسة السليمانية العلمية حيث بدأت منذ 14 نوفمبر وتستمر حتى 6 ديسمبر من العام الحالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *